‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة علمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة علمية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 13 يونيو 2013

ثورة فى عالم البطاريات استخدام الكبريت الصلب و الليثيوم فى انتاج بطاريات ذات كفاءة اعلى من البطاريات التقليدية

يبدو ان الثورة التكنولوجية و ظهور الاجهزة المتقدمة كالهواتف الذكية و الاجهزة اللوحية صاحبها تقدم كبير فى مجال صناعة البطاريات لمواكبة احتياجات الصناعات التكنولوجية لزيادة كفاءة البطاريات و اطالة عمرها و زيادة معدل الامان حيث
تمكن العلماء فى مختبر Oak Ridge

كاميرات العيون اصبحت ممكنة




بسم الله الرحمن الرحيم
يبدو ان الكاميرا التى استخدمت فى الفيلم الشهير Mission Impossible 4 حيث كانوا يستخدمو كاميرا مثبتة على عدسة لاصقة .

حيث اعلن باحثون فى معهد اولسان للعلوم و التكنولوجيا الكورى الجنوبى  بالتعاون مع عدة معاهد

الأحد، 9 يونيو 2013

يحيى المشد: العالم المصرى الذى اغتاله الموساد


العالم المصرى يحيى المشد عالم فى الطاقة النووية ولد عام 1932 فى مدينة بنها فى مصر و درس الهندسة فى جامعة الاسكندرية و تخرج من قسم الكهرباء عام 1952 سافر الى موسكو لاستكمال دراساته العليا بعدما اختير فى بعثة للسفر الى لندن و لكن ظروف العدوان الثلاثى حولت البعثة الى موسكو عاد من موسكو متخصصاً فى علم هندسة المفاعلات النووية.
عندما عاد الى مصر انضم المشد لهيئة الطاقة الذرية و سافر للنرويج مرة اخرى فى الفترة بين 1964 و 1966 ثم عاد و عمل استاذاً مساعداً فى هندسة اسكندرية ثم تمت ترقيته لاستاذ ثم رئيس قسم الهندسة النووية فور انشائه اشرف خلال فترة تدريسه على 30 بحثاً علمياً و نشر 50 بحثاً .
جائت نكسة عام 1967 و اوقفت البرنامج النووى المصر الذى كان يعد احد اسباب الحرب على مصر ; و حتى بعد انتصار اكتوبر لم يكن هناك اى مؤشرات لعودة البرنامج النووى للحياة .
سافر المشد الى العراق للعمل هناك بعد توقيع العراق على اتفاقيات لانشاء مفاعلات نووية .
اغتالته الموساد الاسرائيلية بهدف هدم البرنامج النووى العراقى و قد اعترفت اسرائيل بذلك فى هذا الفيلم الوثائقى عن تدمير مفاعل عراقى عام 1981 رابط الوثائقى . 
أول ما نسبوه للمشد أن الموساد استطاع اغتياله عن طريق مومس فرنسية، إلا أنه ثبت عدم صحة هذا الكلام؛ حيث أن "ماري كلود ماجال" أو "ماري إكسبريس" كشهرتها -الشاهدة الوحيدة- وهي امرأة ليل فرنسية كانت تريد أن تقضي معه سهرة ممتعة، أكدت في شهادتها أنه رفض تماماً مجرد التحدث معها، وأنها ظلت تقف أمام غرفته لعله يغيّر رأيه, حتى سمعت ضجة بالحجرة. ثم اغتيلت أيضاً هذه الشاهدة الوحيدة.

كما تدافع عنه وبشدة زوجته "زنوبة علي الخشاني" حيث قالت: "يحيى كان رجلاً محترماً بكل معنى الكلمة، وأخلاقه لا يختلف عليها اثنان. ويحيى قبل أن يكون زوجي فهو ابن عمتي، تربينا سويًّا منذ الصغر؛ ولذلك أنا أعلم جيداً أخلاقه، ولم يكن له في هذه "السكك", حتى أنه لم يكن يسهر خارج المنزل، إنما كان من عمله لمنزله والعكس.

وقيل أيضاً أن هناك شخصاً ما استطاع الدخول إلى حجرته بالفندق وانتظره حتى يأتي، ثم قتله عن طريق ضربه على رأسه. وإذا كان بعض الصحفيين اليهود قد دافعوا عن الموساد قائلين: "إن جهاز الموساد لا يستخدم مثل هذه الأساليب في القتل؛ فالرد دائماً يأتي". ولماذا لا يكون هذا الأسلوب اتّبِع لكي تبتعد الشبهات عن الموساد؟

ودليل ذلك أن المفاعل العراقي تم تفجيره بعد شهرين من مقتل المشد، والغريب أيضاً والمثير للشكوك أن الفرنسيين صمّموا على أن يأتي المشد بنفسه ليتسلم شحنة اليورانيوم، رغم أن هذا عمل يقوم به أي مهندس عادي كما ذكر لهم في العراق بناء على رواية زوجته، إلا أنهم في العراق وثقوا فيه بعدما استطاع كشف أن شحنة اليورانيوم التي أرسلت من فرنسا غير مطابقة للمواصفات، وبالتالي أكدوا له أن سفره له أهمية كبرى.


صفحتنا على الفيسبوك